Invalid or Broken rss link.//

Image result for issuu logo

 

عباس الحسيني

عباس الحسيني

الأحد, 14 كانون2/يناير 2018 03:57

في منزل المندوب الملكي

تظهر فترة تحول الهند من الاحتلال البريطاني الى الاستقلال موضوعا للسجال التأريخي - الإثني - السياسي، ففـي الوقت الذي جسد المهاتما غاندي المرجعية المطلقة لعموم الهنود، فقد ارتأت الأقلية المسلمة في الهند ان وجودها ضمن الأغلبيتين الهندوسية والسيخية، يعد ظلما لها في الجمهورية الهندية القادمة عام ١٩٤٧.
وهو الامر الذي جعل زعيم الأغلبية محمد جنة، يطالب بدولة مستقلة

كانت كتابات عبد الأعلى المودودي في الحاكمية الإلهية تعطي الشرارة المذهبية لزعيم الأقلية المسلمة محمد جنه، الذي طالب باستقلالهم في دولة عرفت فيما بعد بدولة باكستان.

اقليم البنجاب وبقية المدن المختلطة الاثنيات مثلت تحديا للعرش البريطاني ، وللأزمة الكبرى التي حاول الفلم طرحها ومعالجتها ، وبحذر شديد

الفلم المنتج لعام ٢٠١٧ ، والذي يصادف السنة الــ ٧٠ لاستقلال الهند، يكاد يضع لمسات على واقع بدائل السلطة ، بعد خروج الاستعمار، او المحتل، من اَي بلد كان، فكما قالها الشاعر محمود درويش بتساؤل

أين ذهب البرابرة ؟
لقد كان في البرابرة شيئا من الحل
كان درويش وقتها متأثرا برواية كوتزي من جنوب أفريقيا
وهو الحائز على جائزة نوبل للآداب، عن روايته في انتظار البرابرة

يضعنا فلم بيت نائب الملك على المحك في التعامل مع تطلعات
الشعوب والإثنيات، في خضم قصة حب نقية بين هندية مسلمة هي علياء والتي أدت دورها الممثلة الهندية هومـا كرشي، مع هندي هندوسي هو جيت، والدور للمثل الواعد مانيش دايال، القصر البريطاني الذي هو اخر مركز إدارة الاحتلال البريطاني ، يمثل مسرح الأحداث، حيث يقدم مندوب الملك اللورد مونباتين والدور للمثل هيغ بونيفيل على مهمة شبه مستحيلة ، لاقتطاع الباكستان، كدولة مستقلة، وفِي حوار مع الزعيم غاندي، يسال الزعيم اللورد البريطاني: على جانب سيقف الله ؟
وماذا لو انهارت الحدود ؟

الفلم في الخاتمة، هو مهدى الى مليون ضحية من عموم الاثنيات الهندية، ممن سقطوا ضحايا لحروب غبية

، في حين يقدر المنتج المشرف على العمل الكبير ان اكبر هجرة في تاريخ البشرية حدثت إبان تلك الأحداث ، حيث اضطر ٥ ملايين الى تغير جغرافيا إقامتهم وتركوا مساكنهم هربا من الموت كأقلية ، تجاه الاغتراب ضمن الأغلبية ، الفلم يحقق جماليات في الأداء والأزياء والمؤثرات واستحضار مجمل التاريخ الهندي عبر شخصيات مثل: جواهر لآل نهـرو ومحمد جنه والمهاتما غاندي ، ويخطف الاضواء برومانسية خاطفة لحب يولد خائفا وينتهي مذعورا ، وهو يناضل قبالة الرعب والتوحش المذهبي .

الممثل مايكل كامبون يجسد دور سايكس-بيكو ، في ان ترعى قوى الاحتلال اعادة رسم حدود لمستقبل الأفراد الذي لا يعرفون سبب حزنهم ، ولا حتى نتائج الرعب الذي هم في خضمه.

الفلم من اخراج البريطانية من أصول كينية كوريندر شادا والتي يتوقع لها مستقبلا كبيرا في عالم اخراج الأفلام الواقعية، ورشح فلمها في منزل المندوب الملكي ، لحوائز مهرجان برلين،

الفلم حصد جائزة التسجيل الصوتي عبر ترجمة التداخل اللغوي بمهارة منقطعة النظير ، وفِي تتابع خلاق لاحتدام الصراع الشامل ...وعبر سيناريو أخاذ يمثل ثقافة المخرج وغنى الموضوع المعالج .

عباس الحسيني

اريـــزونــــا

أسندت بريطانيا خروجها من الاتحاد الاوروبي ، الى الدستور ، ثم الى الإرادة الشعبية ، وهو تفكير بريطاني صرف ، يعيد لنا اُسلوب الإنكليز ، كما في الروايات والمسرحيات وحبائل الأوبرا .

خرجت بريطانيا تاركة الاتحاد الاوروبي ، وخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، قد يكون العامل الاهم الذي سيضعف الاتحاد ومن ثــم يعمل على تفكيكه ...

الشعوب والتجمعات الانسانية ، لا شك انها تتقارب مشاعريا، لكنها تنـأى وتتناحر عن بعضها سياسياً وديموغرافياً ، العقل البشري يختلف في تجاذباته وتنافراته امام الدين والتأريخ والمعتقد، فثمة تطور باطني جمعي ، يعمق من الشعور بالتوحد ويعظم هوية الانسان، وثمة تطور خارجي، وهو المؤثر الاهم ، لا يلبث ان يلغى ويحارب الهوية والكيان المصان، فمنذ العهد النازي ومرورا بكل النزعات القومية ، اثبتت أوروبا انها غير معنية، بصياغة مفهوم انساني شامل ومتكامل، لتوحيد الأمنيات وتمجيد كل الجذور.

المتتبعين والعارفين بالشأن البريطاني توقعوا نتيجة الاستفتاء بالخروج، بناء على هوى وتركيبة البريطانيين ، التي لا تتضارب فيها رؤية الأجيال . وان استقال رئيس الوزراء ام بقي على رأس طاقمه.

بريطانيا في تفوقها العلمي ومكانتها الثقافية ، تضع عينا على المستقبل الأميركي والاقتصاد المفتوح، لتأكيد الجذر الأنغلوساكسوني، مع الاحتفاظ بمسحة التحضر البيروقراطي، وتماشيا مع تفرد العرش الملكي، وأنها خطوة تم التحضير لها في الأقبية ومع مستشاري الأمن القومي، للحيلولة دون تفتيت الأمة، ورفض الهجرة وتقليص عدد الجنسيات القادمة، واعادة قراءة القيمة البريطانية، بعيدا عن قيود الاتحاد الاوروبي.

الدرس الأهم ان بريطانيا قدمت مصلحة شعبها على كل المصالح، وأنجزت ما تعتقد انه سيحفظ لها قوتها وتفوقها وعدم حاجتها الى لوائح و فلسفات خارجية، انه القرار التاريخي المعبر عن الاستقلال بالرأي ايمانا وتنفيذا.

كونغراتس كاميرون، لموقفك المحايد ، وان كان هناك من سيلعنكم في قارب صيد عتيق، او ان مهاجرا متعبا من هموم الشرق سيبصق على صوركم ، بكل جهالة، لكن هناك ايضا من سيعلق صورتكم بفخر واعتزاز ، كأبطال قوميين حقيقيين او مزيفين، لا ضير .

 

 

التمرد البريطاني على اليورو 
مثالية الجذور ام ضرورة التحالف

بقلم: عباس الحسيني

أسندت بريطانيا خروجها من الاتحاد الاوروبي ، الى الدستور ، ثم الى الإرادة الشعبية ، وهو تفكير بريطاني صرف ، يعيد لنا اُسلوب الإنكليز ، كما في الروايات والمسرحيات وحبائل الأوبرا .

خرجت بريطانيا تاركة الاتحاد الاوروبي ، وخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، قد يكون العامل الاهم الذي سيضعف الاتحاد ومن ثــم يعمل على تفكيكه ...

الشعوب والتجمعات الانسانية ، لا شك انها تتقارب مشاعريا، لكنها تنـأى وتتناحر عن بعضها سياسياً وديموغرافياً ، العقل البشري يختلف في تجاذباته وتنافراته امام الدين والتأريخ والمعتقد، فثمة تطور باطني جمعي ، يعمق من الشعور بالتوحد ويعظم هوية الانسان، وثمة تطور خارجي، وهو المؤثر الاهم ، لا يلبث ان يلغى ويحارب الهوية والكيان المصان، فمنذ العهد النازي ومرورا بكل النزعات القومية ، اثبتت أوروبا انها غير معنية، بصياغة مفهوم انساني شامل ومتكامل، لتوحيد الأمنيات وتمجيد كل الجذور.

المتتبعين والعارفين بالشأن البريطاني توقعوا نتيجة الاستفتاء بالخروج، بناء على هوى وتركيبة البريطانيين ، التي لا تتضارب فيها رؤية الأجيال . وان استقال رئيس الوزراء ام بقي على رأس طاقمه.

بريطانيا في تفوقها العلمي ومكانتها الثقافية ، تضع عينا على المستقبل الأميركي والاقتصاد المفتوح، لتأكيد الجذر الأنغلوساكسوني، مع الاحتفاظ بمسحة التحضر البيروقراطي، وتماشيا مع تفرد العرش الملكي، وأنها خطوة تم التحضير لها في الأقبية ومع مستشاري الأمن القومي، للحيلولة دون تفتيت الأمة، ورفض الهجرة وتقليص عدد الجنسيات القادمة، واعادة قراءة القيمة البريطانية، بعيدا عن قيود الاتحاد الاوروبي.

الدرس الأهم ان بريطانيا قدمت مصلحة شعبها على كل المصالح، وأنجزت ما تعتقد انه سيحفظ لها قوتها وتفوقها وعدم حاجتها الى لوائح و فلسفات خارجية، انه القرار التاريخي المعبر عن الاستقلال بالرأي ايمانا وتنفيذا.

كونغراتس كاميرون، لموقفك المحايد ، وان كان هناك من سيلعنكم في قارب صيد عتيق، او ان مهاجرا متعبا من هموم الشرق سيبصق على صوركم ، بكل جهالة، لكن هناك ايضا من سيعلق صورتكم بفخر واعتزاز ، كأبطال قوميين حقيقيين او مزيفين، لا ضير .

 

السبت, 13 شباط/فبراير 2016 16:58

ياتي وقدْ توجتهُ الجهات

 

" حتى في روح الصدفة قافية ومـــلاذ "

سيرانوا دي برجــراك

للوارف من كِـستناء التأوّه

أجـــرّ إلى البحــر قامـَـة إيلـيـــا

لتذمّــر الناي ، مشاكســا ولـَـهَ القـَـطارس ،

وللجوار المضمّـــخ بعـِـطـْـر ِ

جَــنوب التألـّــق ،،

ماذا سأصنــع بعقـــود ِ الآلــهَـهْ ....؟

وقد صَــيـّــرَتـْــني ، نبيـلَ إغـتيال ٍ معفـّـر الأقـنعــه ....

* * * * *

- فكيف إحتفظت بكل جنون الرُعــاة ِ ؟!!

ولا قــراءة َ ... لـلغـساسنة

على صولجان الرياء

ومعبد جــنّ متاهــــة قاتــمه !!

- وبــأي الأكف ألــــوّ ح ُ

إلى قــولة البــدء والمنتــهــى ؟

- في ديــدن اللا دراية ،

خمـشتُ معــارف ذاكرة ...

تبيح السؤال ..

عما تبيحــه الريح

من أنــــوثة وآلــِهــه ،،

- فمــاذا ســأرجئ

مــن عـُـقـود ِ الآلِــهــَـــه ؟؟

* * * * *

في الضجـر الذي لا يبين

في تعويذة المــلاك المصادر

في حداثة اللا تراث ،

في قيافة اللائذين ،

إلــى سياسة العصــر ِ

صارت يراع التشكـّـي

مفتونة باللهاث

وهي تحنّ

إلى مطاولة أمــّــة ماكــرة ،

( لقد كان إبراهيم ُ أمـّــة )

- وقد كنت أفكر مليـــا

بصلاة الشمس

على فلاة المهطعيــن ،

وكنت أواري نزيف العراق

بشـدّ الجراح ، وخفض النشيــد !!

لأنســلّ من جعبة العابرين

طـــرّا ً .....

إلى بكــارة أرض

محنــّــطـة الروح والأفئدة

وعبرهــا المدائن جاثمات ،

- نشيد إتفاق بمعــدن مـُــنسَحق الآلة

إذ تخط البوارج فرائض لحنها الصَـــدِئ

ممهــورة بأزيز الرصاص الإنــكِـشـــاري

حتــى إذا ارتعد النهار !!

أوقِظ المتـنبــي قـُــبالة ديــــك الجنّ ...

والمَعـَــرّي قبالة مَعنى الخلاصِ ِ

والناحب قبالة جيكـــور ....

وحـُــزن خِــمبــابا ،

قبالة صَـمتِ العـُـروش ،

والسيـّـابُ .....

قـُــبالة فــراغ السوسنه ،

والسنابك قبالة وجودي اللّـحـْــمي ،،

وعبــر كوامن من الحنين ،

ترق مكــابدة ً

إلى مسيرة شفاه الكروم ،

منزوعة عن سعادة أنــوثة التين ،

- فــمن يــخلي جزافا ....

خطوطك الثكلى ، على رحيق الشتاء المعتـّــق

بين صمت الثــرى

- ولجــــم السـَـحابْ !!

حتى إذا رجت الأرض قـسـْـــــــــــراً

وكان المُــشتـَـكــى ،

أودعـَـت سـرّها ، غـِــيلة ً

في نســنــسات ِ إمتـناع الــتـُـرابْ ،

فهل تـُـشبهُ الأرض أمـــــي ؟

أم الأرضُ أمُّ النازحيـــن

من الخرابِ إلى الســرابْ

كالرمح ترفعنا خطايا الزيف ،

ثــألول إمتداد للخطيئة ،

مثل موت ، لا ترجـّـحــــه

الحقائــق في كتــــــــــــــــــابْ

- عـن أب ٍ يأتي ، ويرحلُ

ثم يأتي ُ ، ثــم يرحل ، ثــم ّ.. ثــم ّ .......

وليت غـــــودو

قابضــا ً ، لم يــأت دوما

- ليته إمتهن القصيدة

- أو قراءة طالع الموتى ،

ورقص صعالك الأرضيـــن

في المـَـــسرى ، وفي فصل الخطــــابْ

- مــوتى لبعث مصدف ٍ

شعـــــــبٌ لمـــوت ٍ ، لم يتمّ بدقـّــة

المنفــي عن أرض الرهــــاب ْ

* * * * *

هـــل في الرحيل إلى الحضــور ِ ،

شــجــى غــيابْ ؟؟

* * * * *

- الليلة ، وحين ضمَـمْـتُ منشورك الشجري

إلى جوار إمتنــــاع الحــواس ،

- أيدتــني بإمتحان بحور الدمـــاء

على خرائط البدء والمنطلق ،،

فها قد كمنت لك الآن

ما بين الرصاصة وإنكشاف الليل

عن زجل ِ القبــــــــلْ ،

- فدع التـُـراث الجنائزي ،

وخــضْ هيـــاج هواجسي ، عبثــا

بأردية التكامل والشبق

مهــــّـــد لأرديــتي مقام الأخيــله ،،

كــــــــن جبهــتي

إن ما أردت الموت فيك

على عـَــجَــــلْ

إن ما أردت الموت فيك ،

كما القـُــبـَــــــلْ

 

ياتي وقدْ توجتهُ الجهات

عباس الحسيني

تاريخ: Nov 4, 2012

" حتى في روح الصدفة قافية ومـــلاذ "

سيرانوا دي برجــراك

للوارف من كِـستناء التأوّه

أجـــرّ إلى البحــر قامـَـة إيلـيـــا

لتذمّــر الناي ، مشاكســا ولـَـهَ القـَـطارس ،

وللجوار المضمّـــخ بعـِـطـْـر ِ

جَــنوب التألـّــق ،،

ماذا سأصنــع بعقـــود ِ الآلــهَـهْ ....؟

وقد صَــيـّــرَتـْــني ، نبيـلَ إغـتيال ٍ معفـّـر الأقـنعــه ....

* * * * *

- فكيف إحتفظت بكل جنون الرُعــاة ِ ؟!!

ولا قــراءة َ ... لـلغـساسنة

على صولجان الرياء

ومعبد جــنّ متاهــــة قاتــمه !!

- وبــأي الأكف ألــــوّ ح ُ

إلى قــولة البــدء والمنتــهــى ؟

- في ديــدن اللا دراية ،

خمـشتُ معــارف ذاكرة ...

تبيح السؤال ..

عما تبيحــه الريح

من أنــــوثة وآلــِهــه ،،

- فمــاذا ســأرجئ

مــن عـُـقـود ِ الآلِــهــَـــه ؟؟

* * * * *

في الضجـر الذي لا يبين

في تعويذة المــلاك المصادر

في حداثة اللا تراث ،

في قيافة اللائذين ،

إلــى سياسة العصــر ِ

صارت يراع التشكـّـي

مفتونة باللهاث

وهي تحنّ

إلى مطاولة أمــّــة ماكــرة ،

( لقد كان إبراهيم ُ أمـّــة )

- وقد كنت أفكر مليـــا

بصلاة الشمس

على فلاة المهطعيــن ،

وكنت أواري نزيف العراق

بشـدّ الجراح ، وخفض النشيــد !!

لأنســلّ من جعبة العابرين

طـــرّا ً .....

إلى بكــارة أرض

محنــّــطـة الروح والأفئدة

وعبرهــا المدائن جاثمات ،

- نشيد إتفاق بمعــدن مـُــنسَحق الآلة

إذ تخط البوارج فرائض لحنها الصَـــدِئ

ممهــورة بأزيز الرصاص الإنــكِـشـــاري

حتــى إذا ارتعد النهار !!

أوقِظ المتـنبــي قـُــبالة ديــــك الجنّ ...

والمَعـَــرّي قبالة مَعنى الخلاصِ ِ

والناحب قبالة جيكـــور ....

وحـُــزن خِــمبــابا ،

قبالة صَـمتِ العـُـروش ،

والسيـّـابُ .....

قـُــبالة فــراغ السوسنه ،

والسنابك قبالة وجودي اللّـحـْــمي ،،

وعبــر كوامن من الحنين ،

ترق مكــابدة ً

إلى مسيرة شفاه الكروم ،

منزوعة عن سعادة أنــوثة التين ،

- فــمن يــخلي جزافا ....

خطوطك الثكلى ، على رحيق الشتاء المعتـّــق

بين صمت الثــرى

- ولجــــم السـَـحابْ !!

حتى إذا رجت الأرض قـسـْـــــــــــراً

وكان المُــشتـَـكــى ،

أودعـَـت سـرّها ، غـِــيلة ً

في نســنــسات ِ إمتـناع الــتـُـرابْ ،

فهل تـُـشبهُ الأرض أمـــــي ؟

أم الأرضُ أمُّ النازحيـــن

من الخرابِ إلى الســرابْ

كالرمح ترفعنا خطايا الزيف ،

ثــألول إمتداد للخطيئة ،

مثل موت ، لا ترجـّـحــــه

الحقائــق في كتــــــــــــــــــابْ

- عـن أب ٍ يأتي ، ويرحلُ

ثم يأتي ُ ، ثــم يرحل ، ثــم ّ.. ثــم ّ .......

وليت غـــــودو

قابضــا ً ، لم يــأت دوما

- ليته إمتهن القصيدة

- أو قراءة طالع الموتى ،

ورقص صعالك الأرضيـــن

في المـَـــسرى ، وفي فصل الخطــــابْ

- مــوتى لبعث مصدف ٍ

شعـــــــبٌ لمـــوت ٍ ، لم يتمّ بدقـّــة

المنفــي عن أرض الرهــــاب ْ

* * * * *

هـــل في الرحيل إلى الحضــور ِ ،

شــجــى غــيابْ ؟؟

* * * * *

- الليلة ، وحين ضمَـمْـتُ منشورك الشجري

إلى جوار إمتنــــاع الحــواس ،

- أيدتــني بإمتحان بحور الدمـــاء

على خرائط البدء والمنطلق ،،

فها قد كمنت لك الآن

ما بين الرصاصة وإنكشاف الليل

عن زجل ِ القبــــــــلْ ،

- فدع التـُـراث الجنائزي ،

وخــضْ هيـــاج هواجسي ، عبثــا

بأردية التكامل والشبق

مهــــّـــد لأرديــتي مقام الأخيــله ،،

كــــــــن جبهــتي

إن ما أردت الموت فيك

على عـَــجَــــلْ

إن ما أردت الموت فيك ،

كما القـُــبـَــــــلْ

   

 

 

حقوق الطبع والنشرمحفوظة 2018 مؤسسة المشرق الإعلامية   أريزونا - الولايات المتحدة
تصميم وتطوير خدمات تقنية المعلومات شركة ميـــــنجا