Invalid or Broken rss link.//

Image result for issuu logo

 


 

تواصــل معنا




 


جرحى في إطلاق نار قرب مقر وكالة الأمن القومي...
تحقق الشرطة الأمريكية في إطلاق نار وقع في وقت مبكر صباح الأربعاء قرب مقر وكالة الأمن القومي في محيط العاصمة واشنطن بحسب وسائل إعلام محلية. وأعلن البيت الأبيض أنه...
إقــــرأ التفاصيل
ناجون من إطلاق نار في مدرسة أمريكية يقودون حملة...
وجهت طالبة نجت من إطلاق نار قبل أيام داخل مدرسة في باركلاند، رسالة شديدة اللهجة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على خلفية صلاته بالجمعية الوطنية للأسلحة النارية، أقوى...
إقــــرأ التفاصيل
ترامب يعدل من موقفه بخصوص الأسلحة النارية بعد...
اضطر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى اتخاذ موقف الثلاثاء بشأن الأسلحة النارية في مواجهة موجة استنكار إثر عملية إطلاق النار الدامية في مدرسة...
إقــــرأ التفاصيل
مركز الجالية الفلسطينية الأمريكية يستضيف السياسي...
وسط حشود من أفراد الجالية الفلسطينية في ولاية أريزونا ، نظم مركز الجالية الفلسطينية الأمريكية في المدينة مساء السبت الماضي ندوة سياسية حضرها المناضل السياسي الكبير رجاء...
إقــــرأ التفاصيل
حول إشكالية عمل الفيسبوك والتي تثير ضجة حالياً...
الذي يدير عمل الفيسبوك هو نظام يعتمد على محركات معقدة تعمل وفق نظام الذكاء الاصطناعي أ و Artificial Intelligence  ويسمى إختصارآ الـ  AI  وهذا يقوم بتحديد...
إقــــرأ التفاصيل
prev
next
السبت, 13 شباط/فبراير 2016 16:58

ياتي وقدْ توجتهُ الجهات

Written by

 

" حتى في روح الصدفة قافية ومـــلاذ "

سيرانوا دي برجــراك

للوارف من كِـستناء التأوّه

أجـــرّ إلى البحــر قامـَـة إيلـيـــا

لتذمّــر الناي ، مشاكســا ولـَـهَ القـَـطارس ،

وللجوار المضمّـــخ بعـِـطـْـر ِ

جَــنوب التألـّــق ،،

ماذا سأصنــع بعقـــود ِ الآلــهَـهْ ....؟

وقد صَــيـّــرَتـْــني ، نبيـلَ إغـتيال ٍ معفـّـر الأقـنعــه ....

* * * * *

- فكيف إحتفظت بكل جنون الرُعــاة ِ ؟!!

ولا قــراءة َ ... لـلغـساسنة

على صولجان الرياء

ومعبد جــنّ متاهــــة قاتــمه !!

- وبــأي الأكف ألــــوّ ح ُ

إلى قــولة البــدء والمنتــهــى ؟

- في ديــدن اللا دراية ،

خمـشتُ معــارف ذاكرة ...

تبيح السؤال ..

عما تبيحــه الريح

من أنــــوثة وآلــِهــه ،،

- فمــاذا ســأرجئ

مــن عـُـقـود ِ الآلِــهــَـــه ؟؟

* * * * *

في الضجـر الذي لا يبين

في تعويذة المــلاك المصادر

في حداثة اللا تراث ،

في قيافة اللائذين ،

إلــى سياسة العصــر ِ

صارت يراع التشكـّـي

مفتونة باللهاث

وهي تحنّ

إلى مطاولة أمــّــة ماكــرة ،

( لقد كان إبراهيم ُ أمـّــة )

- وقد كنت أفكر مليـــا

بصلاة الشمس

على فلاة المهطعيــن ،

وكنت أواري نزيف العراق

بشـدّ الجراح ، وخفض النشيــد !!

لأنســلّ من جعبة العابرين

طـــرّا ً .....

إلى بكــارة أرض

محنــّــطـة الروح والأفئدة

وعبرهــا المدائن جاثمات ،

- نشيد إتفاق بمعــدن مـُــنسَحق الآلة

إذ تخط البوارج فرائض لحنها الصَـــدِئ

ممهــورة بأزيز الرصاص الإنــكِـشـــاري

حتــى إذا ارتعد النهار !!

أوقِظ المتـنبــي قـُــبالة ديــــك الجنّ ...

والمَعـَــرّي قبالة مَعنى الخلاصِ ِ

والناحب قبالة جيكـــور ....

وحـُــزن خِــمبــابا ،

قبالة صَـمتِ العـُـروش ،

والسيـّـابُ .....

قـُــبالة فــراغ السوسنه ،

والسنابك قبالة وجودي اللّـحـْــمي ،،

وعبــر كوامن من الحنين ،

ترق مكــابدة ً

إلى مسيرة شفاه الكروم ،

منزوعة عن سعادة أنــوثة التين ،

- فــمن يــخلي جزافا ....

خطوطك الثكلى ، على رحيق الشتاء المعتـّــق

بين صمت الثــرى

- ولجــــم السـَـحابْ !!

حتى إذا رجت الأرض قـسـْـــــــــــراً

وكان المُــشتـَـكــى ،

أودعـَـت سـرّها ، غـِــيلة ً

في نســنــسات ِ إمتـناع الــتـُـرابْ ،

فهل تـُـشبهُ الأرض أمـــــي ؟

أم الأرضُ أمُّ النازحيـــن

من الخرابِ إلى الســرابْ

كالرمح ترفعنا خطايا الزيف ،

ثــألول إمتداد للخطيئة ،

مثل موت ، لا ترجـّـحــــه

الحقائــق في كتــــــــــــــــــابْ

- عـن أب ٍ يأتي ، ويرحلُ

ثم يأتي ُ ، ثــم يرحل ، ثــم ّ.. ثــم ّ .......

وليت غـــــودو

قابضــا ً ، لم يــأت دوما

- ليته إمتهن القصيدة

- أو قراءة طالع الموتى ،

ورقص صعالك الأرضيـــن

في المـَـــسرى ، وفي فصل الخطــــابْ

- مــوتى لبعث مصدف ٍ

شعـــــــبٌ لمـــوت ٍ ، لم يتمّ بدقـّــة

المنفــي عن أرض الرهــــاب ْ

* * * * *

هـــل في الرحيل إلى الحضــور ِ ،

شــجــى غــيابْ ؟؟

* * * * *

- الليلة ، وحين ضمَـمْـتُ منشورك الشجري

إلى جوار إمتنــــاع الحــواس ،

- أيدتــني بإمتحان بحور الدمـــاء

على خرائط البدء والمنطلق ،،

فها قد كمنت لك الآن

ما بين الرصاصة وإنكشاف الليل

عن زجل ِ القبــــــــلْ ،

- فدع التـُـراث الجنائزي ،

وخــضْ هيـــاج هواجسي ، عبثــا

بأردية التكامل والشبق

مهــــّـــد لأرديــتي مقام الأخيــله ،،

كــــــــن جبهــتي

إن ما أردت الموت فيك

على عـَــجَــــلْ

إن ما أردت الموت فيك ،

كما القـُــبـَــــــلْ

 

ياتي وقدْ توجتهُ الجهات

عباس الحسيني

تاريخ: Nov 4, 2012

" حتى في روح الصدفة قافية ومـــلاذ "

سيرانوا دي برجــراك

للوارف من كِـستناء التأوّه

أجـــرّ إلى البحــر قامـَـة إيلـيـــا

لتذمّــر الناي ، مشاكســا ولـَـهَ القـَـطارس ،

وللجوار المضمّـــخ بعـِـطـْـر ِ

جَــنوب التألـّــق ،،

ماذا سأصنــع بعقـــود ِ الآلــهَـهْ ....؟

وقد صَــيـّــرَتـْــني ، نبيـلَ إغـتيال ٍ معفـّـر الأقـنعــه ....

* * * * *

- فكيف إحتفظت بكل جنون الرُعــاة ِ ؟!!

ولا قــراءة َ ... لـلغـساسنة

على صولجان الرياء

ومعبد جــنّ متاهــــة قاتــمه !!

- وبــأي الأكف ألــــوّ ح ُ

إلى قــولة البــدء والمنتــهــى ؟

- في ديــدن اللا دراية ،

خمـشتُ معــارف ذاكرة ...

تبيح السؤال ..

عما تبيحــه الريح

من أنــــوثة وآلــِهــه ،،

- فمــاذا ســأرجئ

مــن عـُـقـود ِ الآلِــهــَـــه ؟؟

* * * * *

في الضجـر الذي لا يبين

في تعويذة المــلاك المصادر

في حداثة اللا تراث ،

في قيافة اللائذين ،

إلــى سياسة العصــر ِ

صارت يراع التشكـّـي

مفتونة باللهاث

وهي تحنّ

إلى مطاولة أمــّــة ماكــرة ،

( لقد كان إبراهيم ُ أمـّــة )

- وقد كنت أفكر مليـــا

بصلاة الشمس

على فلاة المهطعيــن ،

وكنت أواري نزيف العراق

بشـدّ الجراح ، وخفض النشيــد !!

لأنســلّ من جعبة العابرين

طـــرّا ً .....

إلى بكــارة أرض

محنــّــطـة الروح والأفئدة

وعبرهــا المدائن جاثمات ،

- نشيد إتفاق بمعــدن مـُــنسَحق الآلة

إذ تخط البوارج فرائض لحنها الصَـــدِئ

ممهــورة بأزيز الرصاص الإنــكِـشـــاري

حتــى إذا ارتعد النهار !!

أوقِظ المتـنبــي قـُــبالة ديــــك الجنّ ...

والمَعـَــرّي قبالة مَعنى الخلاصِ ِ

والناحب قبالة جيكـــور ....

وحـُــزن خِــمبــابا ،

قبالة صَـمتِ العـُـروش ،

والسيـّـابُ .....

قـُــبالة فــراغ السوسنه ،

والسنابك قبالة وجودي اللّـحـْــمي ،،

وعبــر كوامن من الحنين ،

ترق مكــابدة ً

إلى مسيرة شفاه الكروم ،

منزوعة عن سعادة أنــوثة التين ،

- فــمن يــخلي جزافا ....

خطوطك الثكلى ، على رحيق الشتاء المعتـّــق

بين صمت الثــرى

- ولجــــم السـَـحابْ !!

حتى إذا رجت الأرض قـسـْـــــــــــراً

وكان المُــشتـَـكــى ،

أودعـَـت سـرّها ، غـِــيلة ً

في نســنــسات ِ إمتـناع الــتـُـرابْ ،

فهل تـُـشبهُ الأرض أمـــــي ؟

أم الأرضُ أمُّ النازحيـــن

من الخرابِ إلى الســرابْ

كالرمح ترفعنا خطايا الزيف ،

ثــألول إمتداد للخطيئة ،

مثل موت ، لا ترجـّـحــــه

الحقائــق في كتــــــــــــــــــابْ

- عـن أب ٍ يأتي ، ويرحلُ

ثم يأتي ُ ، ثــم يرحل ، ثــم ّ.. ثــم ّ .......

وليت غـــــودو

قابضــا ً ، لم يــأت دوما

- ليته إمتهن القصيدة

- أو قراءة طالع الموتى ،

ورقص صعالك الأرضيـــن

في المـَـــسرى ، وفي فصل الخطــــابْ

- مــوتى لبعث مصدف ٍ

شعـــــــبٌ لمـــوت ٍ ، لم يتمّ بدقـّــة

المنفــي عن أرض الرهــــاب ْ

* * * * *

هـــل في الرحيل إلى الحضــور ِ ،

شــجــى غــيابْ ؟؟

* * * * *

- الليلة ، وحين ضمَـمْـتُ منشورك الشجري

إلى جوار إمتنــــاع الحــواس ،

- أيدتــني بإمتحان بحور الدمـــاء

على خرائط البدء والمنطلق ،،

فها قد كمنت لك الآن

ما بين الرصاصة وإنكشاف الليل

عن زجل ِ القبــــــــلْ ،

- فدع التـُـراث الجنائزي ،

وخــضْ هيـــاج هواجسي ، عبثــا

بأردية التكامل والشبق

مهــــّـــد لأرديــتي مقام الأخيــله ،،

كــــــــن جبهــتي

إن ما أردت الموت فيك

على عـَــجَــــلْ

إن ما أردت الموت فيك ،

كما القـُــبـَــــــلْ

 

 

فيديـو المشرق

 

 

أخبار منوعـــه



   

 

 

حقوق الطبع والنشرمحفوظة 2018 مؤسسة المشرق الإعلامية   أريزونا - الولايات المتحدة
تصميم وتطوير خدمات تقنية المعلومات شركة ميـــــنجا